يمكنك الحصول على تصميم متجاوب مع مختلف الأجهزة وأحجام الشاشات من خلال نبذة تك – NabzaTech، وكل ما عليك هو طلب عرض سعر، بعد إلقاء نظرة على سابقة أعمالنا وشركاء نجاحنا.
لا يزال النقاش قائمًا حول أفضلية التصميم المتجاوب (Responsive Design) مقارنةً بالتصميم المتلائم (Adaptive Design)، إلا أن التصميم المتجاوب يعد الخيار الأكثر شيوعًا في العديد من الحالات، خصوصًا في الوقت الحالي، نظرًا لانخفاض تكلفته.
في بدايات الإنترنت، كان يعتمد تصميم المواقع على ملاءمة شاشة العرض فقط، وكان يعتقد أن توافق الموقع مع شاشة الحاسوب المحمول كافٍ ليظهر بشكل جيد على باقي شاشات الحواسيب.
لكن مع ظهور الحوسبة المحمولة، تغير هذا المفهوم جذريًا. فقد تنوعت الأجهزة الرقمية بشكل كبير، بدءًا من الهواتف الذكية ذات الشاشات الصغيرة وصولًا إلى الشاشات الكبيرة عالية الدقة.
هذا التنوع فرض الحاجة إلى تقديم تجربة استخدام متسقة ومريحة على مختلف الأجهزة، وهو ما جعل كون الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب أمر لا غنى عنه.
ما هو التصميم المتجاوب ؟
كون الموقع ذو تصميم متجاوب يسمح له بالتكيف بسلاسة مع مختلف مقاسات الشاشات، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام وجودة تجربة المستخدم. ويتم ذلك من خلال ضبط أحجام النصوص والصور وعناصر الواجهة تلقائيًا بما يتناسب مع أبعاد الشاشة المستخدمة. وحينها يوصف الموقع بأنه ذو تصميم متجاوب.
كون الموقع ذو تصميم متجاوب يمكن المطورين من الاعتماد على قاعدة واحدة من أكواد HTML وCSS وJavaScript تعمل بكفاءة عبر أجهزة ومنصات ومتصفحات مختلفة، دون الارتباط بنوع جهاز معين. ويتوافق هذا النهج مع مبدأ التطوير الشائع لا تكرر نفسك (DRY)، وهو ما يساهم في تقليل التعقيد وسهولة الصيانة.
ولا تقتصر فوائد كون الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب على الجوانب التقنية فقط؛ فرغم أن تحويل موقع قائم إلى تصميم متجاوب قد يكون مهمة معقدة، فإن تبني هذا الأسلوب منذ المراحل الأولى للمشروع يعد استثمارًا ذكيًا، إذ يحقق عوائد طويلة المدى تفوق الجهد المبذول في تنفيذه بكثير.
تطور التصميم المتجاوب
في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ومع اقتراب ما عرف بحروب المتصفحات من نهايتها، كان المشهد التقني أكثر بساطة مما هو عليه اليوم. فقد اعتمد معظم المستخدمين على متصفح واحد هو إنترنت إكسبلورر ضمن نظام تشغيل واحد تقريبًا هو ويندوز، مستخدمين أجهزة حاسوب مكتبية ذات شاشات متقاربة الأحجام.
في ذلك الوقت، لم يكن تصميم مواقع الويب يتطلب مراعاة فروقات كبيرة بين المتصفحات أو الأنظمة أو أنواع الأجهزة، إذ كان من الممكن بناء المواقع باستخدام عناصر ثابتة الأبعاد تلائم هذا التنوع المحدود.
مع مرور الوقت، اتجه مطورو الويب إلى بناء عناصر تعتمد في أبعادها على نسب مئوية من مساحة العرض بدلاً من القيم الثابتة، ما أتاح لها التكيف تلقائيًا مع حجم نافذة المتصفح. وأطلق على هذا التوجه لاحقًا مصطلح التصميم المرن، الذي شكل خطوة تمهيدية مهمة في تطور تصميم الويب إلى أن أصبحت الموقع ذات تصميم متجاوب.
وفي عام 2010، قدم إيثان ماركوت طرحًا محوريًا من خلال مقاله حول تصميم الويب المتجاوب، حيث سلط الضوء على التنوع في الأجهزة التي يستخدمها الأفراد لتصفح الإنترنت. وأشار إلى ضرورة أخذ اختلاف أحجام الشاشات والمتصفحات، واتجاه العرض، وأساليب التفاعل بعين الاعتبار عند تصميم المحتوى. وقد شكل هذا المقال نقطة تحول جوهرية أعادت صياغة طريقة تفكير المطورين في بناء المواقع الإلكترونية.
بحلول أواخر عام 2016، أصبح تصفح الإنترنت عبر الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة يفوق التصفح عبر أجهزة الحاسوب، وهو ما شدد على ضرورة اعتماد مبدأ الهاتف أولًا عند تصميم وتطوير مواقع الويب.
واليوم، يضم السوق آلاف الأجهزة المحمولة التي تتجاوز تسعة آلاف جهاز، تختلف في أحجام شاشاتها وإمكاناتها التقنية ومعالجة الرسوميات. كما أن محركات البحث، وعلى رأسها Google، تمنح أفضلية في نتائجها للمواقع المهيأة للعمل بسلاسة على الأجهزة المحمولة. وفي عام 2026، لم يعد من الممكن إثبات الحضور رقميًا أو الوصول إلى جمهور ضخم دون امتلاك موقع إلكتروني ذو تصميم متجاوب يواكب هذا التنوع.
خطوات عمل تصميم متجاوب
يمكنك امتلاك موقع إلكتروني ذو تصميم متجاوب متبعًا الخطوات التالية:
دراسة السوق المستهدف
قبل البدء في تنفيذ تصميم متجاوب، تحتاج إلى دراسة السوق المستهدف وفهم خصائص الجمهور بدقة. ويهدف هذا التحليل إلى الوصول إلى مجموعة من المعطيات، بما في ذلك:
طرق وصول المستخدمين إلى الإنترنت: راجع بيانات وتحليلات الزيارات لموقعك، وادمجها مع اختبارات الأداء على الأجهزة المختلفة لتحديد أكثر المتصفحات والأجهزة استخدامًا ضمن السوق المستهدف.
الوظائف الأساسية للموقع: حدد الخصائص والمزايا الأساسية التي لا غنى عنها، وتأكد من عملها وعرضها بشكل متسق عبر جميع الأجهزة والمتصفحات، وتأكد من إمكانية تطوير وتحسين الخصائص الثانوية في مراحل لاحقة.
تحديد منطقة العرض
أولى خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة تحديد منطقة العرض. تتمثل الخطوة الأولى في ضبط وسم Meta Viewport، وهو المسؤول عن توجيه المتصفح لكيفية التعامل مع أبعاد المحتوى عند عرض الصفحة. يتم إدراج الإعدادات المطلوبة داخل خاصية Content الخاصة بهذا الوسم. وفي حال عدم استخدام الوسم، سيقوم متصفح الهاتف المحمول بعرض الصفحة كما لو كانت نسخة مخصصة لأجهزة سطح المكتب، وهو ما يؤثر سلبًا على تجربة المستخدم.
يتم ضبط وسم Meta Viewport من خلال مجموعة من القيم التي تتحكم في طريقة عرض الصفحة على الشاشات المختلفة. وإلى جانب تحديد مقياس العرض الافتراضي، ينبغي أيضًا تعيين الحد الأدنى والحد الأقصى للتكبير، وذلك للتحكم في أقل وأقصى حجم يمكن أن يظهر به المحتوى.
وبعد تحديد إعدادات مساحة العرض بشكل صحيح، تأتي مرحلة تهيئة عناصر الصفحة لتتوافق معها. وفي هذا السياق، يجب عليك مراعاة سلوك المستخدمين، إذ يتوقع المستخدمون التمرير العمودي بسلاسة، وليس التحرك أفقيًا أثناء التصفح.
استخدام استعلامات الوسائط CSS
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة استعلامات الوسائط CSS. عند ضبط أحجام مكونات الصفحة، يفضل تجنب استخدام أبعاد ثابتة لأي عنصر. كما ينبغي ترتيب المحتوى المهم بطريقة منطقية ومتسقة مع تجربة المستخدم.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال التحكم في خصائص العنصر نفسه داخل شجرة DOM وفقًا لنوع الجهاز الذي يتم عرض الصفحة عليه. وتعد استعلامات الوسائط (Media Queries) في CSS الأداة التي تمكنك من تنفيذ ذلك. تم تقديم استعلامات الوسائط (Media Queries) في CSS3 لتمكن صفحات الويب من التكيف تلقائيًا مع حجم شاشة الجهاز. على سبيل المثال:
إذا كان عرض الجهاز أقل من 640 بكسل، يمكن ضبط حجم الخط ليكون 15 نقطة.
وإذا كان العرض أقل من 480 بكسل، يمكن تقليله إلى 12 نقطة.
يمكن تحقيق ذلك إما عبر ربط ورقة أنماط محددة استنادًا إلى عرض الجهاز باستخدام وسم <link> مع سمة media، بحيث يقوم المتصفح بتحميل ملف stylesheet.css فقط إذا كان عرض الشاشة يساوي أو يقل عن 640 بكسل.
كما توفر CSS3 الكلمة المفتاحية @media لتطبيق خصائص محددة مباشرةً داخل ملف CSS نفسه بناءً على شروط معينة مثل حجم الشاشة أو عوامل التصفية الأخرى. هذه الطريقة مفيدة لتتجنب إنشاء ملفات CSS منفصلة لكل شاشة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام استعلامات الوسائط لتحديد اتجاه الجهاز (portrait أو landscape)، إلا أن خاصية التوجيه غير مدعومة على جميع الأجهزة. لذلك، غالبًا ما يلجأ المطورون إلى الجمع بين max-device-width و min-device-width لتحقيق التوافق المطلوب عبر مختلف الأجهزة.
ضبط النص
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط النص. يمكن تحديد حجم النص إما بطريقة مطلقة باستخدام px أو pt، أو بطريقة نسبية باستخدام em، rem، أو النسب المئوية. عند دمج خصائص النص ضمن استعلامات الوسائط لمختلف أحجام الشاشات، يجب مراعاة بعض النقاط المهمة:
عدد الكلمات الأمثل في السطر الواحد بالنسبة للأجهزة ذات الشاشات الصغيرة.
الحد الأدنى لحجم النص الذي يظل قابلًا للقراءة بأريحية عند عرض الصفحة على شاشات معينة.
ضبط الصور
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط الصور. يمكن جعل الصور مرنة عن طريق ربط عرضها بعرض العنصر الحاوي (DOM container)، بحيث تتغير أبعاد الصورة تلقائيًا مع تغير حجم العنصر الحاوي وفق مساحة الشاشة المتاحة. بعد إدراج وسم <img> داخل وسم الحاوية <container>، يمكن تعديل حجم الصور لتتوافق مع أبعاد العنصر المحيط بها.
ومع ذلك، يجب مراعاة أن هذا الأسلوب قد يؤثر على أداء الموقع، لا سيما على الأجهزة المحمولة، إذ تشكل الصور نحو نصف حجم بيانات صفحة ويب عادية. لذلك، يفضل تحسين الصور لتتناسب مع استخدام الأجهزة المحمولة، مما يقلل زمن التحميل ويحسن تجربة المستخدم. كما يمكن استخدام برمجة خلفية ديناميكية لاختيار أفضل ملف صورة وفقًا لإمكانيات الجهاز وسرعة الشبكة، لضمان عرض الصور دون التأثير على الأداء.
ضبط جداول البيانات
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط جداول البيانات. عندما يحتوي الجدول على عدد كبير من الأعمدة، قد يصبح من الصعب عرضه بشكل مناسب على الشاشات الصغيرة، وهو ما يضطر المستخدمين إلى التمرير الأفقي لمشاهدة المحتوى بالكامل. يمكن معالجة هذه المشكلة بعدة طرق:
تحويل كل صف إلى عنصر مستقل بحيث يعرض على عدة أسطر عند استخدام الأجهزة ذات الشاشات الصغيرة، مما يحافظ على وضوح المعلومات.
إخفاء بعض الأعمدة تلقائيًا على الشاشات الصغيرة مع إمكانية عرضها عند الحاجة عن طريق زر أو شريط تمرير أفقي، مع منح المستخدم التحكم في تفعيل هذه الخاصية.
ضبط قوائم التنقل
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط قوائم التنقل. وفي هذا السياق، توجد طريقتان شائعتان لجعل قوائم التنقل قابلة للتكيف مع مختلف أحجام الشاشات:
تحويل روابط القائمة إلى قائمة منسدلة تسهل الوصول إلى جميع العناصر دون ازدحام الشاشة.
إخفاء القائمة وإظهارها عند الحاجة، بحيث تظهر فقط عند النقر أو التمرير، وهو ما يحافظ على مساحة الشاشة على الأجهزة الصغيرة ويجعل تجربة التصفح أكثر سلاسة.
ختامًا عزيزي القارئ، نود تذكيرك مرة أخرى، يمكنك الحصول على تصميم متجاوب مع مختلف الأجهزة وأحجام الشاشات من خلال نبذة تك – NabzaTech، وكل ما عليك هو طلب عرض سعر، بعد إلقاء نظرة على سابقة أعمالنا وشركاء نجاحنا. سيصعب عليك تنفيذ الأمر بنفسك إن لم تكن متخصصًا، لكن ما زال يمكنك المحاولة، كما يمكنك تجنب عناء كل ما سبق بالتواصل مع شركة NabzaTech.
يمكنك الحصول على تصميم متجاوب مع مختلف الأجهزة وأحجام الشاشات من خلال نبذة تك – NabzaTech، وكل ما عليك هو طلب عرض سعر، بعد إلقاء نظرة على سابقة أعمالنا وشركاء نجاحنا.
لا يزال النقاش قائمًا حول أفضلية التصميم المتجاوب (Responsive Design) مقارنةً بالتصميم المتلائم (Adaptive Design)، إلا أن التصميم المتجاوب يعد الخيار الأكثر شيوعًا في العديد من الحالات، خصوصًا في الوقت الحالي، نظرًا لانخفاض تكلفته.
في بدايات الإنترنت، كان يعتمد تصميم المواقع على ملاءمة شاشة العرض فقط، وكان يعتقد أن توافق الموقع مع شاشة الحاسوب المحمول كافٍ ليظهر بشكل جيد على باقي شاشات الحواسيب.
لكن مع ظهور الحوسبة المحمولة، تغير هذا المفهوم جذريًا. فقد تنوعت الأجهزة الرقمية بشكل كبير، بدءًا من الهواتف الذكية ذات الشاشات الصغيرة وصولًا إلى الشاشات الكبيرة عالية الدقة.
هذا التنوع فرض الحاجة إلى تقديم تجربة استخدام متسقة ومريحة على مختلف الأجهزة، وهو ما جعل كون الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب أمر لا غنى عنه.
ما هو التصميم المتجاوب ؟
كون الموقع ذو تصميم متجاوب يسمح له بالتكيف بسلاسة مع مختلف مقاسات الشاشات، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام وجودة تجربة المستخدم. ويتم ذلك من خلال ضبط أحجام النصوص والصور وعناصر الواجهة تلقائيًا بما يتناسب مع أبعاد الشاشة المستخدمة. وحينها يوصف الموقع بأنه ذو تصميم متجاوب.
كون الموقع ذو تصميم متجاوب يمكن المطورين من الاعتماد على قاعدة واحدة من أكواد HTML وCSS وJavaScript تعمل بكفاءة عبر أجهزة ومنصات ومتصفحات مختلفة، دون الارتباط بنوع جهاز معين. ويتوافق هذا النهج مع مبدأ التطوير الشائع لا تكرر نفسك (DRY)، وهو ما يساهم في تقليل التعقيد وسهولة الصيانة.
ولا تقتصر فوائد كون الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب على الجوانب التقنية فقط؛ فرغم أن تحويل موقع قائم إلى تصميم متجاوب قد يكون مهمة معقدة، فإن تبني هذا الأسلوب منذ المراحل الأولى للمشروع يعد استثمارًا ذكيًا، إذ يحقق عوائد طويلة المدى تفوق الجهد المبذول في تنفيذه بكثير.
تطور التصميم المتجاوب
في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ومع اقتراب ما عرف بحروب المتصفحات من نهايتها، كان المشهد التقني أكثر بساطة مما هو عليه اليوم. فقد اعتمد معظم المستخدمين على متصفح واحد هو إنترنت إكسبلورر ضمن نظام تشغيل واحد تقريبًا هو ويندوز، مستخدمين أجهزة حاسوب مكتبية ذات شاشات متقاربة الأحجام.
في ذلك الوقت، لم يكن تصميم مواقع الويب يتطلب مراعاة فروقات كبيرة بين المتصفحات أو الأنظمة أو أنواع الأجهزة، إذ كان من الممكن بناء المواقع باستخدام عناصر ثابتة الأبعاد تلائم هذا التنوع المحدود.
مع مرور الوقت، اتجه مطورو الويب إلى بناء عناصر تعتمد في أبعادها على نسب مئوية من مساحة العرض بدلاً من القيم الثابتة، ما أتاح لها التكيف تلقائيًا مع حجم نافذة المتصفح. وأطلق على هذا التوجه لاحقًا مصطلح التصميم المرن، الذي شكل خطوة تمهيدية مهمة في تطور تصميم الويب إلى أن أصبحت الموقع ذات تصميم متجاوب.
وفي عام 2010، قدم إيثان ماركوت طرحًا محوريًا من خلال مقاله حول تصميم الويب المتجاوب، حيث سلط الضوء على التنوع في الأجهزة التي يستخدمها الأفراد لتصفح الإنترنت. وأشار إلى ضرورة أخذ اختلاف أحجام الشاشات والمتصفحات، واتجاه العرض، وأساليب التفاعل بعين الاعتبار عند تصميم المحتوى. وقد شكل هذا المقال نقطة تحول جوهرية أعادت صياغة طريقة تفكير المطورين في بناء المواقع الإلكترونية.
بحلول أواخر عام 2016، أصبح تصفح الإنترنت عبر الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة يفوق التصفح عبر أجهزة الحاسوب، وهو ما شدد على ضرورة اعتماد مبدأ الهاتف أولًا عند تصميم وتطوير مواقع الويب.
واليوم، يضم السوق آلاف الأجهزة المحمولة التي تتجاوز تسعة آلاف جهاز، تختلف في أحجام شاشاتها وإمكاناتها التقنية ومعالجة الرسوميات. كما أن محركات البحث، وعلى رأسها Google، تمنح أفضلية في نتائجها للمواقع المهيأة للعمل بسلاسة على الأجهزة المحمولة. وفي عام 2026، لم يعد من الممكن إثبات الحضور رقميًا أو الوصول إلى جمهور ضخم دون امتلاك موقع إلكتروني ذو تصميم متجاوب يواكب هذا التنوع.
خطوات عمل تصميم متجاوب
يمكنك امتلاك موقع إلكتروني ذو تصميم متجاوب متبعًا الخطوات التالية:
دراسة السوق المستهدف
قبل البدء في تنفيذ تصميم متجاوب، تحتاج إلى دراسة السوق المستهدف وفهم خصائص الجمهور بدقة. ويهدف هذا التحليل إلى الوصول إلى مجموعة من المعطيات، بما في ذلك:
تحديد منطقة العرض
أولى خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة تحديد منطقة العرض. تتمثل الخطوة الأولى في ضبط وسم Meta Viewport، وهو المسؤول عن توجيه المتصفح لكيفية التعامل مع أبعاد المحتوى عند عرض الصفحة. يتم إدراج الإعدادات المطلوبة داخل خاصية Content الخاصة بهذا الوسم. وفي حال عدم استخدام الوسم، سيقوم متصفح الهاتف المحمول بعرض الصفحة كما لو كانت نسخة مخصصة لأجهزة سطح المكتب، وهو ما يؤثر سلبًا على تجربة المستخدم.
يتم ضبط وسم Meta Viewport من خلال مجموعة من القيم التي تتحكم في طريقة عرض الصفحة على الشاشات المختلفة. وإلى جانب تحديد مقياس العرض الافتراضي، ينبغي أيضًا تعيين الحد الأدنى والحد الأقصى للتكبير، وذلك للتحكم في أقل وأقصى حجم يمكن أن يظهر به المحتوى.
وبعد تحديد إعدادات مساحة العرض بشكل صحيح، تأتي مرحلة تهيئة عناصر الصفحة لتتوافق معها. وفي هذا السياق، يجب عليك مراعاة سلوك المستخدمين، إذ يتوقع المستخدمون التمرير العمودي بسلاسة، وليس التحرك أفقيًا أثناء التصفح.
استخدام استعلامات الوسائط CSS
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة استعلامات الوسائط CSS. عند ضبط أحجام مكونات الصفحة، يفضل تجنب استخدام أبعاد ثابتة لأي عنصر. كما ينبغي ترتيب المحتوى المهم بطريقة منطقية ومتسقة مع تجربة المستخدم.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال التحكم في خصائص العنصر نفسه داخل شجرة DOM وفقًا لنوع الجهاز الذي يتم عرض الصفحة عليه. وتعد استعلامات الوسائط (Media Queries) في CSS الأداة التي تمكنك من تنفيذ ذلك. تم تقديم استعلامات الوسائط (Media Queries) في CSS3 لتمكن صفحات الويب من التكيف تلقائيًا مع حجم شاشة الجهاز. على سبيل المثال:
يمكن تحقيق ذلك إما عبر ربط ورقة أنماط محددة استنادًا إلى عرض الجهاز باستخدام وسم <link> مع سمة media، بحيث يقوم المتصفح بتحميل ملف stylesheet.css فقط إذا كان عرض الشاشة يساوي أو يقل عن 640 بكسل.
كما توفر CSS3 الكلمة المفتاحية @media لتطبيق خصائص محددة مباشرةً داخل ملف CSS نفسه بناءً على شروط معينة مثل حجم الشاشة أو عوامل التصفية الأخرى. هذه الطريقة مفيدة لتتجنب إنشاء ملفات CSS منفصلة لكل شاشة.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام استعلامات الوسائط لتحديد اتجاه الجهاز (portrait أو landscape)، إلا أن خاصية التوجيه غير مدعومة على جميع الأجهزة. لذلك، غالبًا ما يلجأ المطورون إلى الجمع بين max-device-width و min-device-width لتحقيق التوافق المطلوب عبر مختلف الأجهزة.
ضبط النص
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط النص. يمكن تحديد حجم النص إما بطريقة مطلقة باستخدام px أو pt، أو بطريقة نسبية باستخدام em، rem، أو النسب المئوية. عند دمج خصائص النص ضمن استعلامات الوسائط لمختلف أحجام الشاشات، يجب مراعاة بعض النقاط المهمة:
ضبط الصور
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط الصور. يمكن جعل الصور مرنة عن طريق ربط عرضها بعرض العنصر الحاوي (DOM container)، بحيث تتغير أبعاد الصورة تلقائيًا مع تغير حجم العنصر الحاوي وفق مساحة الشاشة المتاحة. بعد إدراج وسم <img> داخل وسم الحاوية <container>، يمكن تعديل حجم الصور لتتوافق مع أبعاد العنصر المحيط بها.
ومع ذلك، يجب مراعاة أن هذا الأسلوب قد يؤثر على أداء الموقع، لا سيما على الأجهزة المحمولة، إذ تشكل الصور نحو نصف حجم بيانات صفحة ويب عادية. لذلك، يفضل تحسين الصور لتتناسب مع استخدام الأجهزة المحمولة، مما يقلل زمن التحميل ويحسن تجربة المستخدم. كما يمكن استخدام برمجة خلفية ديناميكية لاختيار أفضل ملف صورة وفقًا لإمكانيات الجهاز وسرعة الشبكة، لضمان عرض الصور دون التأثير على الأداء.
ضبط جداول البيانات
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط جداول البيانات. عندما يحتوي الجدول على عدد كبير من الأعمدة، قد يصبح من الصعب عرضه بشكل مناسب على الشاشات الصغيرة، وهو ما يضطر المستخدمين إلى التمرير الأفقي لمشاهدة المحتوى بالكامل. يمكن معالجة هذه المشكلة بعدة طرق:
ضبط قوائم التنقل
والخطوة التالية من خطوات جعل الموقع الإلكتروني ذو تصميم متجاوب هي خطوة ضبط قوائم التنقل. وفي هذا السياق، توجد طريقتان شائعتان لجعل قوائم التنقل قابلة للتكيف مع مختلف أحجام الشاشات:
ختامًا عزيزي القارئ، نود تذكيرك مرة أخرى، يمكنك الحصول على تصميم متجاوب مع مختلف الأجهزة وأحجام الشاشات من خلال نبذة تك – NabzaTech، وكل ما عليك هو طلب عرض سعر، بعد إلقاء نظرة على سابقة أعمالنا وشركاء نجاحنا. سيصعب عليك تنفيذ الأمر بنفسك إن لم تكن متخصصًا، لكن ما زال يمكنك المحاولة، كما يمكنك تجنب عناء كل ما سبق بالتواصل مع شركة NabzaTech.
أحدث المقالات